منتدى شباب عمال شركة احمد منصور العالي

منتدى يشمل عمال شركة احمد منصور العالي

منتدي شباب عمال شركة احمد منصور العالي ترحـــــــب بكــــــــم
منتدى شباب عمال بشركة أحمد منصور العالي تبارك لكم بأحر التهاني لكافة اعضاء المنتدى بمناسبة شهر رمضان المبارك
من طرف المرحوم - صور / قوات الشغب تفرق مسيرة سلمية في كرزكان وتقتحم حفلة زواج وتصيب عدد من الحضور - منتدي الأخبار المحلية والعالمية
من طرف المرحوم - شاهد الخبر( احداث كرزكان)( في قناة الجزيرة) - منتدي الأخبار المحلية والعالمية
منتدي الأخبار المحلية والعالمية - عاجل عاجل...ياأهل البحرين - من طرف المرحوم
من طرف دانيال الشرق - من اين لك هذا يا مدير ؟ -منتدى البتروكيمويات (P.C.D)
من طرف ساحر - سنطرح سيرة حسن علي رضا التاريخية في الشركة في الايام المقلبة - منتدى البتروكيمويات (P.C.D)
من طرف محبوب - الملك يعيش حالة الخوف والرعب من يوم الغضب ، ويستدعي العصفور والستري لتهدئة الامور -منتدي الأخبار المحلية والعالمية
من طرف مدريدي- عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى وفاة النبي الاكرم صل الله عليه وآله - منتدى الإسلامي
من طرف sunny roofs - من اجمل ماكتب شعراء مدرسه الرومانسيه -منتدى القصص والشعر

    قصة بكاء شاب يا ترى ما الذي ابكاه؟؟

    avatar
    أبو حوراء
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 12/02/2010
    العمر : 38

    منقول قصة بكاء شاب يا ترى ما الذي ابكاه؟؟

    مُساهمة  أبو حوراء في 2010-11-30, 23:47

    قصة بكاء شاب يا ترى ما الذي ابكاه؟؟
    ________________________________________
    يقول أحد الدعاة :
    كنت عائداً من سفر طويل وقدر الله تعالى أن يكون مكاني في مقعد الطائرة بجوار ثلة من الشباب الذين تعالت ضحكاتهم وكثر ضجيجهم , وامتلأ المكان بسحاب متراكم من دخان سجائرهم ، ومن حكمة الله تعالى أن الطائرة كانت ممتلئة تماما بالركاب فلم أتمكن من تغيير المقعد , حاولت أن أهرب من هذا المأزق بالفرار إلى النوم ولكن هيهات .. هيهات , فلما ضجرت من ذلك الضجيج أخرجت المصحف ورحت أقرأ ما تيسر من القرآن بصوت منخفض ، وما هي إلا لحظات حتى هدأ بعض هؤلاء الشباب , وراح بعضهم يقرأ جريدة كانت بيده ومنهم من استسلم للنوم , وفجأة قال لي أحدهم بصوت مرتفع وكان بجواري تماماً يكفي.. يكفي ! فظننت أني أثقلت عليه برفع الصوت, فاعتذرت إليه ثم عدت للقراءة بصوت هامس لا أسمع به إلا نفسي . فرأيته يضم رأسه بين يديه ثم يتملل في جلسته ويتحرك كثيراً ثم رفع رأسه إليّ وقال بانفعال شديد : أرجوك : يكفي , يكفي لا أستطيع الصبر ثم قام من مقعده وغاب عني فترة من الزمن ,
    ثم عاد ثانية وسلم علي معتذرا متأسفا وسكت. وأنا لا أدري ما الذي يجري ولكنه بعد قليل من الصمت التفت إليّ وقد اغرورقت عيناه بالدموع وقال لي هامسا : ثلاث سنوات أو أكثر لم أضع فيها جبهتي على الأرض ولم أقرأ فيها آية واحدة وها هو شهر كامل قضيته في هذا السفر ما عرفت منكراً إلا ولغت فيه. ثم رأيتك تقرأ فاسودت الدنيا في وجهي وانقبض صدري وأحسست بالاختناق, أحسست أن كل آية تقرأها تتنزل على جسدي كالسياط , فقلت في نفسي إلى متى هذه الغفلة , وإلى أين أسير في هذا الطريق
    ماذا بعد كل هذا العبث واللهو, ثم ذهبت إلى دورة المياه , أتدري لماذا؟!
    أحسست برغبة شديدة في البكاء , ولما أجد مكانا أستتر فيه عن أعين الناس إلا هذا المكان . فكلمته كلاماً عاماً عن التوبة والإنابة والرجوع إلى الله ثم سكت
    ولما نزلت الطائرة على أرض المطار استوقفني وكأنه يريد أن يبتعد عن أصحابه وسألني وعلامات الجد بادية على وجه : أتظن أن الله يتوب عليّ ؟
    فقلت له ألم تسمع قول الله تعالى
    (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ))
    فرأيته يبتسم ابتسامة السعادة وعيناه مليئتان بالدموع وقال لي أعاهدك يا شيخ أني عائد إلى الله جلا وعلا.


    "وقـــــــــــفـــــــــــــة"


    إنَّ الإنسان بطبيعته مخلوقٌ ضعيـف،يرتكب الأخطاء، ويقع في المحظورات،ويقترف المعاصي،
    وذلك نتيجةَ الغفلة التي تستوْلي على قلبه،فتحجب بصيرتَه،ويُزيِّن له الشيطان سُبلَ الضلال،
    فيقع فيما حرَّمه الله عليه،ومهمـا بلـغ الإنسانُ من التقوى والصلاح،فإنَّه لا يَسْلم من الوقوع في الأخطاء،ولا يُعصم من المخالفات فالمعصوم هو نبيُّنا محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم فهو القائل : ( كلُّ بَني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون).فالتوبة رحمة ربَّانيَّة من ربِّ البرية بعباده ,تتجلَّى في توبته على العاصي بعد عصيانه،والمذنب بعد اقتراف ذنوبه،فرحمتُه وسعتِ البَرَّ والفاجر،بل وسعتِ السمواتِ والأرض

    ؛ فقد قال سبحانه (( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ))


    فلنبادر جميعا بالتوبة
    وصدق الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى مادمنا في زمن الإمكان وقبل أن يغلق الباب
    __________________


      الوقت/التاريخ الآن هو 2019-04-20, 03:20